جدد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس التزامه بأمر وقعه قبل أشهر يقضي بتبني سياسة هجومية مع ايران للحد من نفوذها في العراق، مؤكدا ان القوات الاميركية ستواجه العناصر الايرانية، اذا استمرت طهران بمد مسلحين وميليشيات موالية لها بالأسلحة. وقال بوش ان «الايرانيين سمعوا رسالتي بوجوب عدم التدخل في العراق، من خلال تقديم اسلحة تلحق الضرر بقواتنا او أي طرف آخر». غير انه قلص من الظروف التي يسمح في ظلها للقوات الاميركية بالتواجه مع عناصر ايرانيين. وقال ان «السبيل الوحيد لقيام مواجهة داخل العراق هو في حال استمروا بنشر هذه الاسلحة».
ويأتي ذلك فيما قال الأمين العام لمجلس الامن القومي الإيراني علي لاريجاني ان بعض القوى الإقليمية في المنطقة «تضلل الولايات المتحدة»، وتعطيها «اشارات خاطئة» في ما يتعلق بالقضايا الاقليمية. وقال لاريجاني إن العداء الاميركي حيال طهران ليس جديدا، موضحا ان اميركا تواجه عدة مشاكل في المنطقة، ملقيا اللوم على دول معينة في المنطقة قال إنها «تضلل» الاميركيين، وتجعل وضع الاميركيين في المنطقة أصعب.
وجاءت تصريحات لاريجاني فيما تزايدت الانتقادات للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بسبب سياساته التي يقول منتقدوه انها تزيد عزلة ايران. فقد انتقد رجل الدين الإيراني البارز آية الله حسين علي منتظري نجاد، وقال في تصريحات نشرت أمس «على الشخص ان يتعامل بحكمة مع أعدائه، وليس إثارتهم.. إن إثارة الأعداء تخلق فقط مشاكل للبلاد».
