|
توقع تقرير جديد صدر عن المخابرات الامريكية يوم الجمعة تدهور الموقف في العراق بشكل أكبر ما لم تبذل جهود لتغيير الاوضاع.
ومن المقرر أن تنشر نسخة من التقرير الذي يقع في 90 صفحة والذي لم يكشف سوى عن جزء منه في وقت لاحق الجمعة بعد رفع السرية عنه.
وذكر التقرير أن قدرات القوات الامريكية وقوات التحالف "بما في ذلك مستويات القوة والموارد والعمليات لا تزال عنصرا جوهريا في العراق" وأن انسحاب القوات الامريكية بسرعة من هناك سيكون له عواقب خطرة مثل زيادة العنف.
ويصف التقرير وضعا خطيرا في العراق حيث طغى الاقتتال بين العراقيين على أنشطة المسلحين من تنظيم القاعدة.
ووفقا لجزء من التقرير أطلعت عليه رويترز فإنه "مالم تحقق الجهود لعكس اتجاه الاوضاع تقدما ملحوظا خلال مدة هذا التقدير التي تتراوح بين الاثني عشر والثمانية عشر شهرا المقبلة فاننا نقدر أن الوضع الامني في المجمل سيواصل التدهور."
وأشار التقرير الى أن الانشطة الايرانية داخل العراق أدت الى زيادة العنف لكنها لم تكن سببا أساسيا في ذلك.
وذكر مسؤول في الادارة الامريكية أن التقرير لم يتضمن أي مفاجأت وأن المعلومات الاساسية التي بني عليها التقرير استخدمها أيضا الرئيس جورج بوش لتطوير استراتيجته الجديدة بشأن العراق.
وقال المسؤول "الوضع على الارض خطير ومعقد وسيستغرق بعض الوقت وهذا يثبت بشكل أكبر وأوضح لماذا كان من الضروري وضع استراتيجية جديدة." |