المالكي لقادته : لا تلتزموا بكلام السياسيين

Feb 7, 2007
جريدة الصباح

 أوصى بالاتكال على النفس وحذّر من انتصار إرادة الميليشيات
بغداد - الصباح

القى رئيس الوزراء نوري المالكي باللائمة على بعض دول الجوار التي قال: انها تعارض العراق لان حكوماتها تخاف من امتداد الحرية، غير ان المالكي نبه خلال لقائه عددا من القادة العسكريين ان هناك عالما عريضا يقف الى جانب الديمقراطية،

 وحسم المالكي ان الاعتماد على الاصدقاء يجب ان ينتهي اليوم، في اشارة منه الى ضرورة الانتصار في الخطة الامنية.
وحذر المالكي القادة العسكريين من مغبة الانتباه والالتزام بكلام السياسيين وطلب منهم عدم الاستجابة لنداءاتهم.
وكان المالكي يتحدث الى هؤلاء القادة قبل ايام قليلة من الشروع باوسع خطة لاحلال الامن في بغداد.
وقال المالكي نتمنى من الذين يعلنون شعارات من دول الجوار تتحدث عن تجربتنا ان ينظروا الى تجاربهم وكيف يتعاملون مع الغالبية والاقلية وكيف يتعاملون مع ارادة شعوبهم قبل ان يتحدثوا عن ارادة شعبنا.
واضاف فلينظروا الى ما يفعلونه في شعوبهم قبل ان يتحدثوا عن وضعنا الحالي. اعرف لماذا يعارضون لانهم يخافون من امتداد الحرية والديمقراطية وحقهم ان يخافوا لانهم استنساخ من الدكتاتورية التي كانت تحكم العراق.
وانتقد المالكي بحدة التدخل الذي اعلنا عنه مرارا وقلنا: اننا لن نسكت الى ما لا نهاية على الذين يتدخلون بشؤوننا ويدعمون الارهاب وقال كنا نتمنى من اشقائنا ودول الجوار ان تفرح بخلاص الشعب من الدكتاتورية لكن مع الاسف يبدو ان التعايش مع الدكتاتورية هو السمة البارزة في هذه المنطقة.
كما حذر العسكريين من انتصار ارادة الارهاب والميليشيات في حال فشلت الخطة المنتظرة لفرض الامن في بغداد الا تعرفون ماذا سيحل بالعراق، اذا ما انتصرت ارادة الميليشيات والارهابيين والخارجين عن القانون.
واكد المالكي (يقف معنا جزء من العالم مؤيدا وناصرا ويقف ضدنا الجزء الاخر والجميع يراهن على هذه التجربة).
واوضح( ان هناك عالما يقف الى جانب الحرية والديمقراطية وارادة الشعوب في مقابل عالم يقف الى جانب الدكتاتورية والقتل والتمرد) وقال: علينا ان لا نخذل المتعاونين معنا والمحبين وتلك هي مسؤوليتنا.
وتابع اذا كنا اعتمدنا على الاصدقاء في مسؤوليتنا الامنية فلابد لهذا الاعتماد والاتكال ان ينتهي اليوم، لابد ان نعتمد على انفسنا لاننا اصبحنا جزءا حيويا من عملية الصراع بين الخير والشر والحق والباطل، وقال متوجها الى العسكريين: ليس منكم من هو محسوب لحماية تلك الطائفة انما لحماية كل العراقيين، العمليات ستستهدف كل الطوائف وكل القوميات اذا خرجت عن القانون، نحن جميعا في هذا المركب اما ان ننجو واما ان نغرق في خضم هذا الارهاب.
ودعا المالكي القائد العام للقوات المسلحة الى عدم الاستجابة لنداءات السياسيين وان لا تلتزموا بكلام احدهم لذلك نمنع منعا باتا الاستجابة لاي طلب من قبلهم  وختم قائلا لا تجتمعوا الا بقيادتكم العسكرية فقط، هذا ليس عزلا للسياسيين انما هناك اطر وهياكل اخرى بامكانهم ان يقدموا ملاحظاتهم عبر مؤسسات الدولة. القانون لا يسمح بالتدخل في شؤون العسكر.

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة