اعلن مسؤول محلي عراقي أمس ان التغييرات التي سيتم ادخالها على المناهج التربوية في العراق «لن تكون بعيدة عن افكار وتوجيهات» المرجعية الشيعية في النجف، فيما رد الدكتور عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق في مجلس النواب العراقي لـ«الشرق الأوسط» قائلا ان «هذا لن يتم وان تم فهو ليس لصالح العراق»، مؤكدا ان «المناهج الدراسية يجب ان تكون بعيدة عن الطائفية سواء كانت شيعية ام سنية».
وقال مدير عام التربية في النجف اسماعيل ماضي للصحافيين امس ان «وزارة التربية طبعت مبادئ الفلسفة التربوية ووزعتها على المديريات في المحافظات واوصلت شخصيا نسخا منها الى مكاتب المرجعيات ومجلس المحافظة والادارة المدنية للاطلاع عليها وتثبيت ما لديهم من افكار من اجل تطويرها». وشدد رئيس كتلة التوافق في مجلس النواب العراقي قائلا «لا اظن ان بمقدور المرجعية الشيعية ان تفرض مناهج دراسية شيعية على طلبة العراق الذين يشكل السنة نسبة كبيرة منهم وهناك اديان غير اسلامية وليس بمقدور احد تغيير او فرض مناهج دراسية على العراقيين»، مشيرا الى ان المناهج السابقة لم تكن سنية.
