المالكي يؤكد أن حكومته مدت غصن الزيتون لمن يحب العراق وقوات الأمن تحقق انتشارا ناجحا والمواطنون يعقدون الأمل عليها
بغداد - الصباح
وصف رئيس الوزراء نوري المالكي خطة امن بغداد بانها حرب على الارهاب والمفسدين مشيرا الى انها ستسير بخطين متوازيين لاحراز النصر في الجبهتين، لكنه استدرك بالقول: ان المفسدين اخطر من الارهابيين.
وفي الوقت نفسه الذي اعلن فيه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة من كربلاء امس ان الخطة قد بدأت كانت قطعات وزارتي الدفاع والداخلية تمسك بمقاطع بغداد العشرة في عمليات انتشار وصفها قائد اميركي بانها مثيرة وغاية في النجاح والدقة.
وكان المالكي التقى بحشد من مواطني كربلاء المقدسة في محطته الثانية في محافظات الفرات الاوسط بدأها الثلاثاء في بابل، وشدد على ان حكومته لن تكترث بالصعاب مؤكدا ان بناء الوطن مهمة جماعية وقال: ليس بوسع اية جهة ان تعمل وحدها، علينا جميعا ان نشترك في بناء العراق.
وذكر السيد المالكي ان الحكومة مدت غصن الزيتون للجميع وان الخطة الامنية جاءت بعد استنفاد جميع الوسائل والسبل لاعادة بعض الخارجين عن القانون الى المجتمع والعملية السياسية.وقال المالكي: الذين يحبون العراق سوف يستجيبون.وكشف ان هناك خطة سرية لمواجهة الفساد الاداري معربا عن استيائه من اولئك الذين يتلاعبون بمقدرات العراق
.في هذه الاثناء انتهت قطعات عسكرية من الانفتاح على جانبي الكرخ والرصافة بعمليات انتشار تضمنت واجبات التفتيش والسيطرة والمراقبة.ورحب مواطنون التقتهم(الصباح) بهذه الخطة ودعوا الى تجسيد ما ورد في البيان الذي تلاه الفريق الركن عبود قنبر على الارض، وقالوا: ان عرقلة السير والتأخر في الوصول الى العمل افضل كثيرا من الموت بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة.ويعقد العراقيون امالا عريضة على الخطة متوسمين بقواتنا المسلحة الخير في ان تضع حدا للارهاب وعمليات الاغتيال والجريمة.ويرى متابعون ان هذه البداية الموفقة تدل على استعداد قوات الامن لانجاز مهماتها بنجاح.