بوش: العراق جبهة اساسية في صراع ايديولوجي طويل

Feb 16, 2007
الحياة

 

شدد الرئيس جورج بوش أمس على أن العراق جبهة أساسية في «صراع ايديولوجي طويل» تقوده الولايات المتحدة بين «قوى الحرية والاعتدال وقوى التطرف والدمار». وتحدث عن «اشارات ايجابية» للاستراتيجية الجديدة التي بدأ تطبيقها في بغداد. واعلن تعزيز القوات الاميركية في افغانستان بحوالي 3200 جندي أميركي ضمن الاستعدادات لعملية أمنية لقوات حلف الشمال الأطلسي ضد عناصر طالبان مطلع الربيع المقبل.

ولخص بوش، في خطاب أمام معهد «أميركان انتربرايز» اليميني أمس خطته في الحرب ضد الارهاب، مناشداً الأميركيين «عدم تناسي دروس اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001» وضرورة «المثابرة على دعم الاستراتيجية الهجومية لمنع العدو من ايجاد ملاذ آمن والتخطيط لاعتداءات أخرى»، مشيراً الى أن «العدو لا يطيق فكرة المجتمعات الحرة» وسارع في 2006 لضربها في «أفغانستان والعراق ولبنان».

واعتبر بوش أن الولايات المتحدة ليست وحيدة في هذا الصراع، منوهاً بجهود تونس واسبانيا وتركيا والأردن وبريطانيا ودول أخرى بتفكيك خلايا ارهابية واحباط خطط ارهابية.

وأعلن الرئيس الأميركي في خطابه خطة أمنية جديدة في أفغانستان، بعدما تدهورت الاوضاع الامنية فيها العام الماضي، كانت أبرز سماتها الارتفاع القياسي في عدد الاعتداءات ضد قوات الاطلسي منذ اسقاط نظام طالبان في 2001 و «تضاعف عدد العبوات المتفجرة» الى جانب ارتفاع ملحوظ لتسلل الارهابيين عبر الحدود الأفغانية - الباكستانية، آخرهم كان 150 مقاتلاً الشهر الماضي.

وتستند الخطة الجديدة، التي سيتم تطبيقها أول الربيع على زيادة 3200 جندي أميركي وتخصيص 11.8 بليون دولار لمساعدة أفغانستان أمنياً واقتصادياً.

وأكد بوش أن تعزيزات القوات ستكون «لأربعة شهور» وستُستبدل «بقوات متمركزة هناك» عند انتهاء مهمتها. وكان وزير الدفاع الأميركي بوب غيتس ناقش مع قيادات الناتو والجانب الأفغاني والباكستاني هذه الخطة خلال زيارته لكابول واسلام آباد الشهر الفائت.

وأثنى بوش على دور الرئيس الباكستاني برويز مشرف في محاربة الارهاب وتعهد بأن ترسل اسلام آباد معدات أمنية جديدة لمراقبة حدودها مع أفغانستان وتزويدها بطائرات استطلاع الى جانب زيادة عدد الحواجز على الحدود. وربط بوش النجاح في كل من أفغانستان والعراق بحماية الأمن القومي الأميركي، مؤكداً التوافق بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي على ضرورة محاربة الارهابيين في الخارج لمنعهم من ضرب الولايات المتحدة.

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة