الدليمي يحذر الحكومة من استهداف السنة بالخطة الأمنية الجديدة

Feb 16, 2007
الشرق الأوسط

بغداد : نعمان الهيمص
حذر الدكتور عدنان الدليمي، رئيس جبهة التوافق العراقية، وبشدة الحكومة من مغبة استهداف اهل السنة دون غيرهم في الخطة الأمنية الجديدة لمدينة بغداد. وطالب المرجعيات الدينية والسياسية الشيعية باعادة المساجد السنية المغتصبة.

وقال الدليمي في مؤتمر صحافي بمقر مؤتمر اهل العراق صباح امس «نحن مع أي عمل وطني يريد الخير للعراق وأهله»، مشككا في قدرات القوات الحكومية التي قال عنها انها شنت هجمات على مناطق اهل السنة في الايام الأخيرة «مدفوعة طائفيا». وعاب الدليمي على الخطة الأمنية الجديدة انها «بدأت بمهاجمة مناطق اهل السنة دون غيرها من المناطق، اذ تعرضت مناطق الغزالية والعامرية واليرموك والخضراء وحي الجامعة والاعظمية وحي الجهاد والراشدية والدورة، لهجمات من قبل قوات الاحتلال وقوات الحكومة تمثلت في القصف الوحشي والاعتقال العشوائي ضد الأبرياء». وطالب الدليمي حكومة المالكي بان «لا توجه الحملة بدوافع طائفية كما جرى في الخطط السابقة»، وقال انه «لن يتحقق الامن ولن ينتهي العنف اذا هوجم اهل السنة وكانوا الهدف الوحيد لهذه الخطة»، مناشدا الحكومة بالوقوف في وجه المليشيات «التي تهاجم مناطق اهل السنة وتحرق المنازل والمساجد، كما حصل في حي العامل»، مبينا «ان حملة غوغائية بربرية شنت ضد أهل السنة في حي العامل مع تأهب الحكومة لشن حملتها». وقال «أحرقت المنازل وهجر المواطنون الأبرياء واحرق جامع الشكور، واحتل جامع الاقتظاب من قبل المليشيات الإرهابية ومن يساندها من اجهزة وزارة الداخلية»، مشيرا الى مطالبة الحكومة بالوقوف بحزم امام تلك الجرائم، وألا تتواطأ مع المليشيات وان تنظر الى العراقيين على حد سواء، وان توجه الخطة الأمنية الجديدة بالعدل والانصاف والمساواة.

وأعلن الدليمي عن تشكيل غرفة عمليات لرصد ومتابعة أحداث الخطة الأمنية، داعيا المواطنين في بغداد للاتصال بها والابلاغ عما سيتعرضون له في اطار الخطة الأمنية الجديدة، لغرض مراقبة اداء الحكومة وكيفية تطبيق الخطة، مشددا «اننا لن نسمح لأي جهة بأن تنال من اهل السنة وسنقف في وجه العمليات الطائفية ضد اهلنا بما اوتينا من قوة وحكمة وعقل».

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة