في ثاني أيام خطة بغداد: انفجار 3 سيارات مفخخة رغم الحواجز الأمنية وحملات التفتيش

Feb 16, 2007
الشرق الأوسط

الجيش العراقي: صد هجوم لمسلحي «القاعدة» على بلدة الحويجة قرب كركوك

بغداد: «الشرق الأوسط»
فيما كثفت القوات الاميركية والعراقية انتشارها في بغداد أمس، في ثاني ايام الخطة الامنية الجديدة، انفجرت ثلاث سيارات مفخخة، اثنتان منها في منطقة الدورة جنوب العاصمة، والثالثة غربها. واكد المتحدث باسم الجيش الاميركي اللفتنانت كولونيل سكوت بليشويل، في بيان، ان «جنود قوات التحالف المنتشرين في بغداد ورجال الأمن العراقيين كثفوا عملياتهم في عدة مناطق في بغداد في اطار عملية فرض القانون»، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وقال ان «عمليات تفتيش وتمشيط تمت في عدة اماكن، بهدف مساعدة السكان، من خلال خفض العنف في اطار عملية فرض القانون». واضاف ان «مداهمات لاهداف محددة» تمت صباح أمس، كما تم «فرض أطواق أمنية حول بعض الاحياء»، في الصباح الباكر بغرض منع عناصر متطرفة من الاختباء فيها. وقال انه القي القبض على 14 شخصا، كما تم اكتشاف اربعة مخابئ للاسلحة.

ومنذ الصباح الباكر اغلقت قوات الأمن شارع السعدون، المؤدي الى ساحة التحرير في قلب بغداد، كما اقامت حواجز على الجسور، التي تربط منطقة الرصافة (شرق نهر دجلة) بمنطقة الكرخ (غرب النهر). ووضعت قوات الشرطة حواجز من الكتل الاسمنتية في الشوارع وفي نهاية جسري الجمهورية والسنك من الجهة الشرقية وقامت بتفتيش كل السيارات والدراجات البخارية والتحقق من هويات وصلاحية اوراق سائقيها قبل السماح لها بالمرور.

ومنذ مساء أول من امس حلقت طائرات اميركية على ارتفاع منخفض فوق بغداد. وشوهدت ظهر امس ست هليكوبترات اباتشي اميركية تحلق فوق منطقتي الرصافة والكرخ.

وأكد شاهد عيان ان «قوات عراقية داهمت شركات ومخازن ومصانع ومنازل بحثا عن اسلحة في حي التحريات القريب من الكرادة». لكن انفجارين بسيارتين مفخختين وقعا في حي الدورة (جنوب بغداد)، الذي يعتقد ان مسلحين سنة موجودين به، اثناء قيام قوات عراقية واميركية بعمليات دهم وتفتيش فيه. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان اربعة مدنيين، من بينهم امرأة، قتلوا في الانفجارين واصيب 20 اخرون.

واوضح مصدر في وزارة الدفاع، ان عمليات الدهم والتفتيش شملت اضافة الى حي الدورة منطقة الكرادة (جنوب) والاعظمية وراغبة خاتون (شمال) ومدينة الصدر (شرق). وقال ان جنديين اصيبا بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش في منطقة حي الجامعة (غرب بغداد). كما اعلن ان جنديا اصيب واعتقل اربعة مسلحين بعد اشتباكات مع قوات الجيش في اليرموك (غرب بغداد)، حسبما اعلن المصدر نفسه.

من ناحية ثانية، اعلن اللواء محمد الموسوي قائد شرطة محافظة البصرة (جنوب العراق) فرض اجراءات امنية مشددة على جميع مداخل المدينة، دعما لخطة فرض الامن في بغداد. وقال الموسوي، في تصريح صحافي، «باشرت قواتنا بتشديد الاجراءات الامنية وتكثيف نقاط السيطرة عند مداخل ومخارج مدينة البصرة، دعما لخطة فرض القانون في بغداد». وتابع «هذه الاجراءات حتى لا تتمكن المجاميع المسلحة والميليشيات الخارجة عن القانون والتكفيريين الذين قد يفرون من بغداد من التسلل الى مدينة البصرة مع انطلاق الخطة» الامنية الجديدة. واضاف «ستمنع كافة مظاهر التسلح (...) وسيضرب بقوة كل من يخالف هذه الاوامر».

من ناحية ثانية، قتل 11 شخصا مساء اول من امس، من بينهم اربعة من رجال الشرطة، في انفجار سيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في وسط مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الانبار (غرب). وقال الجيش الاميركي ان اربعة من جنوده قتلوا اثناء عمليات قتالية في محافظة ديالى أول من أمس، حسبما افادت به وكالة رويترز.

وفي تطور آخر ذي صلة، أعلن اللواء انور حمة امين قائد الجيش العراقي في كركوك ان قوات الامن تصدت أمس لهجوم شنه نحو 150 عنصرا مسلحا من تنظيم القاعدة على بلدة الحويجة (غرب كركوك في شمال العراق) وقتل تسعة منهم كما اصيب 15 آخرون. واضاف ان «المسلحين شنوا هجوما منسقا استخدموا فيه قذائف الهاون وسيارات مفخخة واشتبكوا مع قوات الجيش والشرطة والقوات الاميركية إلا انهم فشلوا في تنفيذ مخططهم». واكد ان «هذه هي المحاولة الاولى في نوعها التي يقوم بها ارهابيون من تنظيم القاعدة في الحويجة. وكان الهدف منها اثبات وجودهم ومحاولة السيطرة على البلدة».

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة