سوريا تصدر إجراءات جديدة للمقيمين العراقيين في دمشق

Feb 17, 2007
جريدة الصباح

بعد لقاء المشهداني بالاسد
بغداد ـ الصباح

اصدرت الحكومة السورية اجراءات جديدة للمقيميين او الوافدين العراقيين الى دمشق تتضمن الاقامة مدة شهر مع مراجعة دائرة الهجرة والجوازات السورية لطلب تمديد الاقامة ثلاثة اشهر اضافية.


وتأتي هذه الاجراءات الجديدة بعد لقاء رئيس مجلس النواب محمود المشهداني بالرئيس بشار الاسد الذي اكد للمشهداني ان دمشق ستعيد النظر بمجمل الاجراءات التي اتخذتها فيما يتعلق باقامة الجالية العراقية على اراضيها.
وكانت دمشق قد اتخذت الشهر الماضي قرارا لاقى استهجاناً كبيراً من الجالية العراقية هناك يتضمن منح العراقي الوافد او المقيم على اراضيها اقامة لمدة(15) يوما تجدد بنفس المدة ثم يتوجب على المقيم بعد ذلك الخروج لمدة شهر من سوريا قبل دخولها من جديد.
وقال مصدر مطلع في الحكومة السورية في تصريحات صحفية: ان الاجراءات الجديدة تنص ايضا ان العراقي القادم الى سوريا بعد اخذ الاقامة لمدة شهر وتجديدها لثلاثة اشهر اخرى يحق له المغادرة والعودة ولو لمدة ساعة واحدة على ان يراجع ادارة الجوازات لتحديد اقامته.
وكان رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني قد اشار الى : ان الرئيس السوري بشار الاسد اكد ان الحكومة في دمشق ستعيد النظر بمجمل الاجراءات التي اتخذتها في ما يتعلق باقامة الجالية العراقية على اراضيها.
وذكر بيان من مكتب رئيس مجلس النواب ان المشهداني اشار بعد لقائه الاسد الى انه ناقش مع الرئيس السوري اوضاع المقيمين العراقيين في دمشق ودور الحكومة العراقية في المساعدة بحل العراقيل التي تواجه العراقيين في الخارج بما يخفف من الاعباء التي تتحملها الدول المستضيفة لهم.
وبين  الدكتور المشهداني ان اللقاء تناول استعراض نتائج زيارتنا السابقة لسوريا ونتائج زيارة رئيس الجمهورية جلال طالباني وضرورة تفعيل نتائج الزيارتين وبما يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين مضيفا انه جرى التطرق لطبيعة العلاقات بين البلدين واهمية تجاوز كل ما من شأنه الاساءة للعلاقات التأريخية بين العراق وسوريا، والتأكيد على اهمية الدور السوري في دعم العملية السياسية ومشروع المصالحة الوطنية في العراق.
  والتقى المشهداني والوفد المرافق له بعد ظهرامس الاول، نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وجرى بحث تطورات الاوضاع السياسية والامنية في العراق واخر المستجدات في المنطقة. وتبادل الجانبان الرأي بشأن اهمية ان تلعب دول الجوار دورا ايجابيا في مساعدة الشعب العراقي للخروج من ازمته.
الى ذلك قالت صحيفة الغادريان البريطانية: ان الاتحاد الاوروبي يستعد لاستقبال تدفق موجات اللاجئين العراقيين .
ونقلت الصحيفة عن مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون العدل والقضايا الداخلية، فرانكو فراتيني، قوله إن الاتحاد يفكر باتخاذ إجراءات طوارئ للتعامل مع التدفق المتوقع لعشرات الآلاف من اللاجئين العراقيين.
وتضيف الصحيفة أن فراتيني قد أخبر وزراء الداخلية الأوروبيين الذين اجتمعوا في بروكسل إنه سيقدم اقتراحات محددة للدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد بشأن كيفية التعامل مع التصاعد المرتقب في عدد طلبات اللجوء السياسي من قبل عراقيين في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.  ويقول التقرير إن نحو مليوني عراقي قد غادروا ديارهم منذ سقوط النظام.  حديث فراتيني هذا تزامن مع مناشدة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة دول الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات أكثر فاعلية لمساعدة اللاجئين العراقيين وحمايتهم. وقد أوردت الغارديان التصريحات الصادرة عن مفوضية اللاجئين التي دعت دول الاتحاد الأوروبي إلى تقاسم الأعباء مع السويد التي تستقبل نحو نصف عدد طالبي اللجوء السياسي العراقيين في اوروبا، علما أن نحو 70 ألف عراقي يعيشون الآن في ذلك البلاد

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة