صوت مجلس النواب الأميركي أمس ضد خطة الرئيس جورج بوش لزيادة القوات بالعراق 21500 جندي وذلك في تصويت رمزي، لكنه يمثل تحديا سياسيا قويا لاستراتيجيته بشأن الحرب.
ولا يلزم قرار المجلس بوش باتخاذ إجراء، لكن المؤيدين يأملون في الضغط على الرئيس لتغيير اتجاهه والبدء في إعادة القوات للوطن. جاء ذلك بينما حذرت المنظمة الدولية للهجرة، امس، من أن عدد العراقيين النازحين داخل بلادهم هربا من أعمال العنف قد يبلغ 2.4 مليون نسمة مع نهاية السنة الحالية إذا استمر انعدام الأمن.
وأعلنت المنظمة في مؤتمر صحافي في جنيف، انه خلال الاسابيع الثلاثة الماضية فقط نزح نحو 18 ألف شخص من 15 محافظة في وسط وجنوب العراق ليرتفع عددهم الى 374 ألفا منذ سنة. وأفادت تقديرات هذه المنظمة، بأنه إذا استمر العنف ونظرا لاحتمال اغلاق الحدود في وجه اللاجئين العراقيين، قد يضاف مليون نازح داخل البلاد مع نهاية السنة الحالية الى نحو 4.1 مليون عراقي الذين قد فروا من اعمال العنف قبل 2006.
في غضون ذلك استمر الجدل بين السياسيين العراقيين حول اختفاء الزعيم الشيعي مقتدى الصدر فيما أكد التيار الصدري مجددا امس ان زعيمه مقتدى الصدر موجود في العراق، عزز غياب الزعيم الشيعي عن صلاة الجمعة في مسجد الكوفة التكهنات بأن الزعيم الشيعي غادر العراق الى ايران على الارجح.
وقالت غفران الساعدي النائبة في البرلمان العراقي عن الكتلة الصدرية ان «سفر مقتدى الصدر الى احدى الدول الاقليمية هو مجرد دعاية بثها الاحتلال الاميركي» واكدت انه موجود حاليا في العراق. وبسؤالها عن سبب عدم إمامة الصدر لصلاة الجمعة امس في مسجد الكوفة اكتفت بالقول «ان عدم حضوره رسالة» من دون أن توضح المقصود بذلك.
امنيا تضاربت التقارير أمس حول زعيم «القاعدة» في العراق أبو أيوب المصري بين تأكيد مصادر عراقية اصابته في عملية أمنية ومقتل مساعده شمال بغداد وتشكيك اخرى، بما فيها اميركية.
