العراق: «الكيماوي» يدخل معادلة العنف

Feb 23, 2007
الشرق الأوسط

السلطات تتحرى كيفية وصول المسلحين إلى مادة الكلور السائل شديد التركيز

بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط»
أثارت ثلاثة تفجيرات خلال اسبوع بسيارات مفخخة استخدمت فيها مادة الكلور، مخاوف من أن تصبح «الحرب الكيماوية» بعدا جديدا في مسلسل العنف العراقي. من ناحية ثانية، توسع ملف الاغتصاب بعد اتهامات ساقتها ضد عناصر الأمن، سيدة عراقية ثانية، وأكدتها السلطات. وأكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية لـ«الشرق الأوسط»، ان الاجهزة الامنية احصت حتى الآن ثلاثة انفجارات استخدم فيها الكلور في مناطق التاجي (الى الشمال من بغداد) والبياع وحي العامل (في العاصمة). واضاف المسؤول الذي يعمل في قسم المتفجرات «ان المجاميع الارهابية استخدمت مادة الكلور السائل الشديد التركيز وبكميات كبيرة جدا ووضعوها في صهاريج صغيرة تستخدم عادة في نقل المشتقات النفطية الى المناطق السكنية». واضاف ان «هذا يؤكد ان الارهابيين حصلوا على هذه المواد بطرق مختلفة، ونحن الان نتحرى مصادرها». وفي وقت لاحق أعلن مسؤول عسكري أميركي العثور على اسطوانات من الكلور خلال مداهمة ورشة لتفخيخ السيارات قرب مدينة الفلوجة.

الى ذلك أعلن الجيش الاميركي أمس ان قواته قتلت 12 مسلحا على الأقل وأصابت ثلاثة اخرين في اشتباك مسلح استمر ست ساعات في الرمادي استخدمت فيه المدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية والضربات الجوية.

من ناحية ثانية، أكد مسؤول محلي في تلعفر، شمال غرب العراق، ان اربعة رجال شرطة احيلوا الى القضاء، بعد تحقيق اثبت تورطهم في اغتصاب سيدة عراقية تدعى واجدة محمد امين، حسبما افادت به وكالة الصحافة الفرنسية. في غضون ذلك، اعلن مكتب طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية، ان مكتب حقوق الانسان التابع لرئاسة الجمهورية تولى مهمة الاشراف على عملية التحقيق، في ما يتعلق بتهمة الاغتصاب بحق صابرين الجنابي، حسب وكالة رويترز. وفيما انكرت الحكومة العراقية الحادثة، فان اطرافا سياسية وغير سياسية، محلية ودولية، طالبت السلطات العراقية باجراء تحقيق لكشف ملابسات الواقعة.

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة