يقود الأمير بند بن سلطان رئيس مجلس الأمن القومي السعودي تحالفاً عربياً لدعم سنة العراق في مقابل النفوذ الإيراني في المنطقة والعراق تحديداً.
وكشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية" عن تشكيل تحالف استخباري عربي لصد الخطر الإيراني، وقالت في عددها الصادر يوم الاثنين ان هذا المحور يرتكز على دول "الرباعية العربية"، وهي مصر والسعودية والأردن والإمارات، إضافة الى دول إسلامية أُخرى، بعضها خارج المنطقة، مثل اندونيسيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر غربية قولها إن مستشاري الأمن الوطني ورؤساء أجهزة الاستخبارات في دول الرباعية العربية أنشأوا، قبل أشهر، "محفلاً دائماً ينعقد كل أُسبوعين لتنسيق الأعمال في هذا الموضوع"، وآخر مرة عُقد فيها هذا المحفل كان، بحسب الصحيفة، يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة الأردنية، عمان. وحضر الجلسة عن السعودية رئيس مجلس الأمن الوطني، الأمير بندر بن سلطان، وعن الطرف الفلسطيني الرئيس محمود عباس ومحمد دحلان، المرشح، بحسب الصحيفة، لمنصب مستشار الامن الوطني في الحكومة الفلسطينية الجديدة.
وأكدت "معاريف" أن اتصالات هذا المحفل تتم بتعاون وثيق مع الأميركيين، مشيرة إلى أن إسرائيل تقيم بدورها علاقات استخبارية مع قسم من دول هذا المحور.
وكان موقع الملف قد ذكر في أخبار سابقة عن نشاط مكثف يقوم به الأمير بندر لدعم سنة العراق، ودفع الولايات المتحدة باتجاه المواجهة مع إيران.
كما تم إقناع باكستان بالعمل باتجاه تشكيل تحالف إسلامي سني للوقوف الى جانب سنة العراق.