|
الحكومة العراقية تبحث خلال مؤتمر المصالحة مصير الالاف من ضباط الجيش السابق
|
يعقد الاحد المقبل في العاصمة العراقية مؤتمر للمصالحة الوطنية لضباط الجيش العراقي السابق من اجل بحث احوالهم في وقت تواصل فيه الخطة الامنية فرض القانون عملياتها في ظل انتشار كثيف لقوات الجيش الحالي.
واعلن الدكتور رشيد مصلح الناصري رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر المصالحة الوطنية لضباط الجيش العراقي ورئيس دائرة الكيانات المنحلة في مجلس الوزراء انه سيعقد مؤتمرا صحافيا يوم غد يتحدث خلاله عن اللقاء الذي سيجمع ضباط الجيش العراقي السابق.
وقال الناصري في بيان له ان انعقاد المؤتمر يأتي انسجاما مع مشروع المصالحة الوطنية الذي اطلقه ويرعاه رئيس الوزراء نوري المالكي وانه سيعقد تحت شعار "الضباط قوة للجيش وصيانة للوحدة الوطنية".
وتمنى ان يكون المؤتمر انطلاقة حقيقية وفاعلة لانجاح العملية السياسية وخطة فرض القانون لما للضباط العراقيين من دور بارز في المجتمع للاسهام في تحقيق مشروع المصالحة الوطنية في العراق الجديد.
وفي هذا السياق قال النائب حسن السنيد عضو اللجنة الامنية في البرلمان العراقي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هذا المؤتمر سيناقش ايجاد الحلول لمصير ضباط الجيش العراقي السابق وبحث افضل الخيارات مشيرا الى انه سيتم تخيير الضباط بين العودة الى الجيش او التقاعد.
وكانت لجنة بيكر هاميلتون التي اصدرت تقريرا تضمن 79 توصية في السادس من ديسمبر الماضي قد رأت "ان دعم مؤسسات الجيش العراقي سيقلل من دور وتأثير الميليشيات المسلحة ويفسح المجال لنزع سلاحها وحلها في نهاية المطاف".
|
|