|
مصر وتركيا تؤكدان ضرورة الحفاظ على وحدة العراق
|
اكدت مصر وتركيا اليوم ضرورة الحفاظ على وحدة اراضي العراق ووحدة شعبه وسيادته مطالبتين بعدم التدخل في شؤونه وتحقيق المصالحة الداخلية وايقاف الاقتتال وانهاء الميليشيات واعادة بناء الجيش والمؤسسات.
وحث وزيرا خارجية مصر احمد ابوالغيط وتركيا عبدالله غول في مؤتمر صحافي مشترك على اعادة فتح الدستور العراقي للنقاش وتوسيع نطاق العملية السياسية بصورة تحقق المشاركة للجميع.
وقال غول "لا نريد في المرحلة الحالية ان نزيد من عدد المشاكل عن تلك الموجودة حاليا" موضحا ان مصير مدينة كركوك مهم للحفاظ على وحدة اراضي العراق وسيادته.
ومن جانبه قال ابوالغيط ان موقف مصر حيال كركوك "يدخل في اطار الموقف نفسه من القضية العراقية" مؤكدا اهتمام بلاده بتحقيق استقرار ووحدة العراق وعدم التدخل في شؤونه وتحقيق المصالحة الداخلية وايقاف الاقتتال وانهاء سيطرة الميليشيات واعادة بناء الجيش.
وشدد على ان كركوك مدينة لكل العراقيين وينبغي ان يقرر ابناء العراق انفسهم مستقبلها مبديا استغرابه من ان يتم التساؤل عن وضع مدينة محددة لان "كركوك عراقية اولا وأخيرا".
وقال في هذا السياق "تعتبر كركوك نموذجا مصغرا للعراق الكبير".
واضاف ان الموقف المصري يشبه الى حد كبير موقف تركيا في كثير من المسائل الاقليمية وفي مقدمتها المسألة العراقية مؤكدا انه بحث مع نظيره التركى في الاجتماع المقبل في بغداد لدول الجوار العراقي والنظرة المصرية التركية في هذا الشأن. وأكد ان الوفد المصري المشارك في اجتماع بغداد يعتزم السفر الى العاصمة العراقية على متن طائرة تركية وضعتها السلطات التركية بتصرف الوفد من اسطنبول الى بغداد.
وردا على سؤال حول اتفاقية البترول بين مصر وقبرص وما يتردد حول اعتراض تركيا عليها قال ابوالغيط ان هذا الموضوع سيتم البحث فيه بين خبراء الجانبين موضحا ان مصر دعت وفدا تركيا الى زيارتها لمناقشة المسألة.
وأوضح ان تركيا طرحت بعض التساؤلات بشأنه وسيتم البحث فيها مؤكدا ان "كل شيء سيتم الاتفاق عليه من خلال التفاهم المشترك".
وقال ان نظيره التركي أبلغه خلال الاجتماع بدخول اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين البلدين حيز التنفيذ بما يعني أن الصادرات المصرية الى تركيا أصبحت دون أي تعريفات جمركية.
واكد غول من جانبه وجود نية تركية مؤكدة لزيادة الاستثمارات التركية في مصر متوقعا أن تصل الى مليار و200 مليون دولار وهو ما يتماشى ورغبة رجال الاعمال والمستثمرين الاتراك للعمل والاستثمار في مصر.
واوضح أن اتصالات تجري بين قادة البلدين قائلا انه تم توجيه الدعوة الى الرئيس حسني مبارك لزيارة تركيا وانه سيتم تحديد موعد الزيارة في خلال ايام.
وقال ان مباحثاته مع أبوالغيط تناولت كذلك التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وهو مثار ارتياح الجانبين مؤكدا ان ابوالغيط كان همزة الوصل لمشاركته كوزير لخارجية تركيا في اجتماع وزراء الخارجية العرب غدا في ظل اهتمام انقرة بتطوير العلاقات مع الجامعة العربية.
|
|