المالكي: فرض القانون بدأت في بغداد وتنتهي في كل شبر من العراق

Mar 5, 2007
جريدة الصباح

 مؤتمر الضباط يتفق على إسناد الحكومة ورئيس الوزراء يقول: إنه خطوة لدفع المصالحة إلى الأمام
بغداد- الصباح

فيما تعهد اكثر من(500) ضابط في اختتام مؤتمرهم امس على اسناد حكومة المالكي، والوقوف بوجه الارهاب، قال القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي: ان اجتماع هذا العدد يعد خطوة كبيرة لدفع العملية السياسية ومشروع المصالحة الى الامام.

وخاطب الحشد الكبير من الضباط ان فرض القانون التي بدأت في بغداد ستنتهي في كل شبر من العراق.
وتشير هذه الالماحة الى ان رئيس الوزراء يتوسم في هؤلاء الضباط ان يكونوا جزءا من الحملة الامنية الواسعة لفرض القانون.
واكد رئيس الوزراء خلال كلمة القاها في افتتاح مؤتمر الضباط المنضوي ضمن مؤتمرات مبادرة المصالحة، ان العراقيين يتمنون استعداد الضباط للمساهمة في البناء ومكافحة الارهاب، مشيرا الى ان الحكومة ترى في المصالحة خيارا ستراتيجيا وليس شعارا فارغا وذلك من اجل تحقيق السيادة والامن والاستقرار وتحمل الجميع لمسؤولية الدفاع عن الوطن ومكافحة الارهابيين والمخربين.
واضاف السيد المالكي ان مؤتمر الضباط ينعقد لتنفيذ مشروع المصالحة الذي اصبح ثقافة عامة تؤكد على تحمل المسؤولية المشتركة، موضحا ان المصالحة ليس هدفها القاء ظلال المودة والمحبة على من يلتقي معنا ونلتقي معهم، وانما لمواجهة التحديات الامنية والتمزق والارهاب.
ودعا رئيس الوزراء القوى التي ترغب في ان تكون معارضة للعملية السياسية بابداء رأيها عبر القنوات الدستورية والديمقراطية بعيدا عن اعمال العنف والتفجيرات التي تطال الابرياء من العراقيين وتخريب البنية التحتية وايقاف المشاريع الخدمية وارهاب المواطنين وتهجيرهم او قتلهم. 
وتابع السيد المالكي قائلا: ان المصالحة اخذت بعدا كبيرا بعد ان تم عقد العديد من المؤتمرات للعشائر ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية فضلا عن مؤتمرات عقدت في المحافظات ما جعلها منهاجا ثقافيا لجميع العراقيين يسيرون على هداه لايقاف الاقتتال والتمزق واعادة الاعمار والبناء والحفاظ على وحدة البلاد.
وشدد رئيس الوزراء على ان خطة امن بغداد بدأت بالعاصمة وستنتهي في كل شبر من العراق لفرض القانون من دون فروقات سياسية او طائفية، مبينا ان قوى الارهاب تسعى لتخريب البلاد لحساب جهات اجنبية من اجل عودة ممارسات النظام السابق.
وبشأن مؤتمر بغداد الدولي الذي سينعقد اجتماعه التحضيري ببغداد في العاشر من الشهر الجاري، اوضح السيد المالكي انه يهدف الى انفتاح العراق عربيا واقليميا ودوليا، بخطاب موحد غير متناقض بعيدا عن سياسة المحاور والاعتداءات والتدخل في شؤون العراق الداخلية، مضيفا ان المؤتمر يهدف الى التواصل مع المحيط العربي والاسلامي والدولي ليكون العراق قاعدة يلتقي فيها الجميع، وقاعدة لحوارات اقليمية تفضي الى تصالح اقليمي ودولي من اجل دعم الحكومة والعملية السياسية في العراق.
الى ذلك اتفق الضباط المشاركون في المؤتمر على توحيد جهودهم لدعم المصالحة الوطنية، ونقل البيان الختامي للمؤتمر في نهاية اعمال (4) لجان تم تشكيلها لمناقشة مقترحات الضباط، انهم مصممون على المشاركة في جهود الحكومة وتحويل طاقاتهم نحو بناء الوطن.
وفيما حيا المشاركون الجهود التي تبذلها الحكومة لمساعدتهم على تجاوز ظروفهم ومنحهم جميع استحقاقاتهم واعتباراتهم العسكرية، فانهم وجهوا دعوة الى كل العسكريين والضباط خارج الخدمة للمساعدة على جمع شمل ابناء الوطن الواحد وحقن دمائهم والقاء السلاح.
ونقل البيان تعهد هؤلاء الضباط بحماية العراق ضد من اسماهم بالغرباء والدخلاء.
وكان المؤتمر شكل لجاناً لبحث تفاصيل وأفكار الضباط الذين زاد عددهم على الـ (500)، ولمست ”الصباح“ التي حضرت اعماله الاجواء الطيبة التي سادت دعوات الضباط واقبالهم على بناء مؤسسة عسكرية وطنية.
وقالوا في لقاءات لـ”الصباح“ :انهم في كل الاحوال ابناء هذا البلد والجنود الذين يدافعون عنه، وجددوا اسنادهم لطروحات رئيس الوزراء نوري المالكي ومشروعيه في المصالحة وفرض القانون.

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة