صالح المطلك يفتح النار علي طالباني ويصفه بانه رأس الفتنة الطائفية في العراق

Mar 31, 2007
 وكالة الأخبار العراقية

وصف صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني الرئيس العراقي جلال طالباني بانه رأس الفتنة الطائفية، موضحا انه لا يكيل المديح لطالباني على حساب مصالح العراق قائلا ان طالباني يلعب لعبة طائفية خطيرة جدا، ارضاء لبعض الاطراف الكردية والشيعية الشوفينية (على حد وصف المطلك) فيما كان الاتحاد الوطني الكردستاني وعلي لسان احد اعضائه ازاد جندياني قد وصف المطلك بانه يسعي لتخريب العلاقة بين العرب والاكراد.

وقال المطلك ان طالباني عندما يجتمع بالاطراف السنية، يقول لها ان العرب السنة والكرد السنة يشكلون، معا غالبية العراقيين، لذا ينبغي ان يكونوا متضامنين ومتكاتفين، ولكنه عندما يتحدث لوسائل الاعلام، فانه يعمد الي اسداء النصح للسنة بان لا يتجاوزوا حدودهم ويدركوا حجمهم الحقيقي، كاقلية في العراق وما الي ذلك من اقوال، وفي رايه ان طالباني يقود لعبة طائفية خطيرة ضد العرب السنة ارضاء لبعض الاطراف من الاكراد والشيعة.

وقال المطلك نحن عندما ننتقد الاكراد، انما نقصد بذلك الحزبين الكرديين، اما ابناء الشعب الكردي، فهم اخوتنا واحباؤنا ونرتبط بهم باواصر الدم والدين والجيرة والوطن الواحد، ولو عزل الشعب الكردي كما يريده الحزبان الكرديان، فانه بلا شك سيواجه مشاكل عويصة وجمة من قبل اعدائه، وهو ما لا نريده ولا نتمناه نحن للشعب الكردي.

ونؤكد بان الوضع الراهن في العراق، ما هو الا حالة مؤقتة وسياتي اليوم الذي يتجرع فيه الغاشمون وغير المدركين للأوضاع مثل الاكراد المتنفذين، النتائج المريرة لتجاوزاتهم تلك، لأن الامكانات المتوفرة لدي الاكراد الآن، مرهونة بقوات الاحتلال وسياساتها وبمجرد انسحاب تلك القوات من العراق، فان الغلبة ستكون للقوي القريبة من الشعب العراقي والنابعة من صميمه .

واوضح المطلك نحن نعلم بان الثروة في كر--- حكر علي بعض الاشخاص والأسر المتنفذة الحاكمة، والتي سلبت ارادة الناس من خلال ذلك، وان الامر والنهي صار بيد تلك الاحزاب والجهات، وتأكد ان هذا الوضع سينجلي يوما، ويصبح الشعب الكردي حرا طليقا، ونحن واثقون ان الشعب الكردي سيدرك يوما، باننا فقط المخلصون والصادقون معه، اما الذين يجاملونه الآن لأسباب خاصة، فسيديرون له ظهر المجن بمجرد انقضاء مصالحهم .

ووصف المطلك انزال العلم العراقي في كر---، بأنه احدى نتائج الاقتتال الكردي ـ الكردي ايضا، حيث اراد مسعود من خلال ذلك اعلان مزايدة سياسية على غريمه جلال، على صعيد النضال الكردي، اما موقفنا فيما يخص مسألة العلم العراقي، فجاء من منطلق مبدئي بخصوص الامر ليس الا، وعدم زيارتي لكر--- حتى الآن نابع من رفضي لانزال العلم هناك، وكان يتوجب علي سائر السياسيين العراقيين ان يتخذوا نفس موقفنا، لكن الاطراف المشاركة في الحكومة والسلطة العراقية ومع الاسف الشديد، لجأت الى الاكراد لضمان دعمهم، والاكراد بدورهم يلعبون على ذلك الحبل .

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة