بغداد- الصباح
تشارك الدول الكبرى المانحة والدول الاقليمية والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية في مؤتمر جنيف الذي سيعقد يومي 17 و 18 من الشهر الجاري في جنيف لبحث الاحتياجات الانسانية للاجئين والنازحين داخليا
في العراق ودول المنطقة، الذي ستنظمه مفوضية الامم المتحدة للاجئين.
واشار بيان اعلامي صادر عن المفوضية تلقت(الصباح) نسخة منه الى ان العديد من الدول الاوروبية والاميركية والمنظمات الدولية والعربية اعربت عن استعدادها لحضور المؤتمر الذي سيكون مغلقا الا ان المفوض السامي للامم المتحدة للاجئين انطونيو جوتيريس الذي سيرأس المؤتمر سيعلن في مؤتمر صحفي عقب المؤتمر النتائج التي يتبناها المؤتمرون. واوضح البيان ان الاحتياجات الانسانية الهائلة والمتزايدة في العراق مازالت غير معلومة تماما حيث انقلبت الامور، بعد عودة (300) الف عراقي الى ديارهم لاعادة بناء حياتهم منذ 2003 رأسا على عقب بطريقة مأساوية منذ عامي 2005 و 2006 وبعد احداث سامراء في شباط 2006 على حد وصف البيان.
واشار البيان الى اعداد العراقيين الذين يتركون بلادهم نتيجة العنف وتردي الخدمات الاساسية والخسائر في الارواح كما ادت هذه الاسباب الى نشوء رحيل جماعي يتراوح بين (40 و50) الفاً شهريا من ديارهم داخل البلاد.
وافاد البيان ان المؤتمر سيكون ذا طابع انساني بحت وهو لا يهدف الى جمع التبرعات، بل سيكون منتدى للنقاش يهدف الى رفع الوعي والتأييد والعمل المستمر على تلبية احتياجات انسانية محددة في عملية شراكة دولية مستمرة وتقاسم العبء بين الحكومات المعنية بذلك من خلال الدعامات الثنائية التي تهدف الى تخفيف الضغوطات على الدول المستضيفة للاجئين من خلال المساهمات المادية وبناء القدرات وتخصيص حصص تمويلية اكبر لحماية النازحين واللاجئين وبرامج المساعدة وتحسين نوعية الحماية وتوفير فرص اعادة التوطين للاشخاص الاكثر استضعافا. وتشير التقارير الى وجود مليوني عراقي في دول الجوار في المنطقة نزح الكثير منهم قبل عام 2003 فضلا عن وجود مليون و(900) الف ما زالوا نازحين داخل العراق والكثير منهم في حالة محرجة، ورغم ان الكثير منهم قد نزحوا قبل عام 2003 ، لكن التقديرات اشارت الى نزوح(730) الف عراقي نتيجة العنف.