|
المتحدث باسم الحكومة العراقية يعارض انسحابا اميركيا مبكرا
حذر المتحدث باسم الحكومة العراقية الجمعة في واشنطن من عواقب انسحاب اميركي مبكر من العراق في الوقت الذي يزداد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة حول الوجود الاميركي في البلد المضطرب.
وقال المتحدث العراقي علي الدباغ في مؤتمر صحافي عقده امام الصحافيين المعتمدين في البيت الابيض "نحن نشعر ان انسحابا مبكرا للجيش الاميركي من العراق سيعني تقديم هدية كبيرة الى الذين ارتكبوا اعتداء الامس كما سيؤدي الى فراغ في السلطة في العراق وهو امر لا يرغب فيه احد".
وكان المتحدث العراقي يشير الى التفجير الانتحاري الذي استهدف الخميس مبنى البرلمان العراقي في بغداد.
واضاف "ولهذا السبب نشعر انه يجب ان يتم تعاون بيننا وبين القوات الدولية من اجل اعداد القوات العراقية لتولي مسؤولياتها".
واشار الدباغ الى انه "من الصعب" القول الى متى ستستمر الحاجة الى وجود القوات الاميركية في العراق الا انه اضاف ان العراق يسير على الطريق "الصحيح".
واوضح "سيتم التسريع في تدريب القوات العراقية التي ستمكن الاميركيين والعراقيين من التفاوض على (...) الانسحاب".
ويضغط الكونغرس الاميركي من اجل الربط ما بين تحديد موعد لانسحاب القوات الاميركية من العراق واقرار تخصيص مليارات الدولارات للحرب في العراق وافغانستان وهو ما وعد الرئيس الاميركي جورج بوش مرارا برفضه.
وقال دباغ انه اتى الى الولايات المتحدة "ليعكس ما يحدث فعلا هناك" و"يعرض الايجابيات".
ولا تزال حصيلة الهجوم الانتحاري الذي وقع داخل البرلمان الخميس غير مؤكدة ففيما اشار الجنود الاميركيون الى حصيلة جديدة من قتيل واحد و22 جريحا لا تزال المصادر الامنية العراقية تتحدث عن ثلاثة قتلى هم نائب وجثتان تعذر التعرف اليهما.واعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.
ونفى الدباغ ان حربا اهلية تدور في بلاده. وقال "هناك حرب ضد المدنيين. وهناك حرب ضد الشعب العراقي. وتوجد جماعات ترغب في تدمير العراق والمنطقة (...) ولذلك فان هذه ليست حربا اهلية على الاطلاق".
واضاف ان "غالبية العراقيين يقدرون ما تفعله قوات التحالف". واكد ان تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران يمكن ان تؤدي الى تحسن الوضع في العراق.
واوضح "بالتاكيد هناك تدخل ايراني في شؤون العراق نحن لا ننكر ذلك (...) ونشعر بان وجود علاقات افضل بين الولايات المتحدة وايران يمكن ان يقلل هذا التدخل".
|
|