بدأ الرئيس الاميركي جورج بوش عملية تغيير في الفريق العسكري والدبلوماسي المسؤول عن سياسة واشنطن في العراق قبيل اعلان استراتيجيته الجديدة للعراق الأربعاء المقبل. وفيما رشح السفير الحالي في بغداد زلماي خليلزاد سفيرا لدى الامم المتحدة وريان كروكر السفير في باكستان الذي عمل لدى العراق سابقا خلفا له, قالت مصادر مطلعة ان خطة بوش تتضمن تقديم اموال للاحزاب العراقية «المعتدلة».
كما أعلن بوش، امس تعيين جون نيغروبونتي، الذي عمل سفيرا لدى العراق نائبا لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، وعين مايكل ماكونل المسؤول السابق في الاستخبارات محله، على رأس أجهزة الاستخبارات الاميركية.
وقال مسؤولون انه يتوقع ان يرشح بوش الادميرال وليام فالون، أكبر قائد عسكري في المحيط الهادي، رئيسا للقيادة الوسطى خلفا للجنرال جون أبي زيد وأن يحل اللفتنانت جنرال ديفيد بتريوس محل الجنرال جورج كيسي في العراق. الى ذلك قال مسؤولون بريطانيون لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس ان 5 ايرانيين أوقفتهم القوات الاميركية في بغداد، الشهر الماضي، هم من كبار ضباط الاستخبارات، وكانوا يحضرون «اجتماعا مهما» لبحث مصير الحكومة العراقية.
