أكد أن الحكومة بدأت بتطبيق توصيات المصالحة بإعادة الضباط
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان الحكومة باشرت بتنفيذ مقررات مؤتمر المصالحة الوطنية للقوى السياسية في مجال استيعاب الضباط السابقين في الجيش العراقي الجديد حسب خبراتهم واختصاصاتهم وصرف رواتب تقاعدية لمن لا يتم استيعابهم في الجيش الجديد ولم يتورطوا بجرائم ضد الشعب.
واضاف في كلمة القاها امس بعيد وضعه اكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول وسط بغداد بمناسبة الذكرى الـ(86) لتأسيس الجيش العراقي ان على القوات المسلحة ان تنتقل من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم للقضاء على البؤر الارهابية في المناطق التي تتعرض الى هجمات من قبل التكفيريين والصداميين .
. واشار الى ان خطة امن بغداد اصبحت جاهزة بعد مراجعة محسوبة للخطط السابقة وان الاعتماد سيكون على القوات العراقية بشكل كامل فيما ستقدم متعددة الجنسيات الدعم المطلوب لها عند الحاجة.
منوها الى الرفض القاطع لتدخل الاحزاب السياسية في تنفيذ الخطة الامنية انسجاما مع المسؤوليات وحرصا على المصالح العليا للبلاد.
وتابع ان الخطة لن توفر ملاذا للخارجين عن القانون بغض النظر عن الانتماء الطائفي او السياسي كما ستتم محاسبة من يتهاون في تنفيذ الاوامر او يعمل على خلفيات سياسية طائفية وسيلاحق ويعاقب اشد العقوبات.
وتطرق المالكي الى مسألة اعدام صدام قائلا ان ذلك لم يكن قرارا سياسيا كما يروج له اعداء الشعب العراقي اذ انه تمتع بمحاكمة عادلة ونزيهة لم يكن يستحقها استمرت على مدى اكثر من عام مستغربا من التصريحات التي صدرت من بعض الحكومات وهي تتباكى على الطاغية بذريعة اعدامه في يوم مقدس مع انها تعلم ان صدام انتهك جميع المقدسات والمحرمات طيلة 35 عاما لكنها لم تنبس ببنت شفة. ودعا المالكي الى طي صفحة الماضي الاسود والعمل سويا لبناء عراق حر ديمقراطي تعددي اتحادي من دون تمييز او اقصاء او تهميش مجددا الالتزام بمبدأ الحوار مع التأكيد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية.
وشدد المالكي بهذه المناسبة على ضرورة بناء القوات المسلحة على اسس وطنية تتجاوز الولاءات المذهبية والحزبية والقومية والطائفية، لكون الجيش هو ملك للجميع ويجب ان لاينحاز الى اية جهة سياسية او طائفية ويبقى بعيدا عن تدخل الاحزاب والتيارات السياسية مؤكدا ان الانتماء اليه لن يتم على اساس التمييز لكونه يعد صورة مصغرة للمجتمع العراقي بشتى مكوناته.
واوضح ان الجيش الجديد الذي تعمل الحكومة على بنائه لن يعتدي على جيران العراق المطالبين بضبط امنهم ومنع تسلل الجماعات الارهابية الى العراق فالامن لن يتحقق في المنطقة دون تحققه في العراق.