النقاط الرئيسية في خطة بوش الجديدة حول العراق

Jan 10, 2007
الانوار اللبنانية

يكشف الرئيس الاميركي اليوم الأربعاء خطته الجديدة المرتقبة في العراق. ومع ان البيت الابيض رفض البوح باي معلومات حول النقاط الرئيسية المتوقعة في هذه الاستراتيجية الجديدة، فان عددا من التوصيات المحتملة التي قد تتضمنها هذه الخطة تثير منذ الان جدلا محتدما في الولايات المتحدة ولا سيما بين الديموقراطيين الذين باتوا يسيطرون على مجلسي الكونغرس. ومهد بوش لخطته الجديدة بسلسلة مناقلات وتعيينات بين القادة العسكريين والمسؤولين الدبلوماسيين والسياسيين.
وبحسب وسائل الاعلام ومسؤولين اميركيين، فان الخطة الجديدة لمواجهة الحرب في العراق التي يتراجع تأييدها الشعبي في الولايات المتحدة، ستتضمن تعزيز القوات المنتشرة في هذا البلد وتحديد اهداف سياسية يتعين على الحكومة العراقية تحقيقها واجراءات جديدة لتعزيز الاقتصاد العراقي.
تعزيز القوات
يتوقع ان يعمد بوش الذي اتهمه بعض منتقديه بانه لم يرسل قوات كافية الى العراق، الى ارسال تعزيزات يقارب عديدها عشرين الف جندي الى العراق بهدف تعزيز الامن ولا سيما في بغداد التي تشهد اعمال عنف ضارية والتصدي للعنف الطائفي وارساء الاستقرار في البلاد مما سيسمح لاحقا بسحب القوات الاميركية. وسيكون مثل هذا القرار مخالف لرأي المعارضة الديموقراطية وللرأي العام الاميركي عموما الذي بات يعارض الالتزام الاميركي في العراق.
تحديد اهداف للحكومة العراقية
افادت صحيفة (نيويورك تايمز) ان بوش قد يحدد للحكومة العراقية في خطته الجديدة سلسلة من الاهداف التي يتحتم عليها الالتزام بها على صعيد السياسة والاقتصاد والامن بهدف نشر الاستقرار في البلاد. وتدعو هذه الاهداف بحسب الصحيفة الى اشراك الجميع في العملية السياسية واقرار اجراءات لتوزيع العائدات النفطية وفق عملية تأخرت كثيرا وتليين السياسة الحكومية حيال البعثيين السابقين.
المساعدة الاقتصادية
ذكرت (نيويورك تايمز) ان بوش سيعلن عن تقديم مليار دولار من المساعدات الاقتصادية الى الحكومة العراقية، تستخدم لانشاء وظائف للعراقيين وضمان الامن في المناطقة الخطيرة من خلال تعاون اكبر بين القوات الاميركية والعراقية. ورصدت الولايات المتحدة منذ حوالى اربع سنوات اكثر من 350 مليار دولار للحرب في العراق بحسب ارقام وكالة فرانس برس المستندة الى تقديرات هيئتين رسميتين في الكونغرس الاميركي.
يذكر ان المساعدة الاميركية السابقة في مجالي الاقتصاد واعادة الاعمار فشلت في التصدي للعنف وعدم الاستقرار في العراق.
العملية الدبلوماسية في الشرق الاوسط
من المتوقع ان يتعهد بوش بتحريك مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، على اثر ضغوط قوية يمارسها الاوروبيون والدول العربية المعتدلة في هذا الاتجاه. وفي المقابل، اعلن بوش بوضوح انه لا يعتزم الدخول في حوار مباشر مع اي من ايران وسوريا مثلما اوصت به مجموعة الدراسات حول العراق (لجنة بيكر وهاملتون) في تقريرها في نهاية .2003
تعيينات ومناقلات جديدة
ارسى بوش اسس هذه الاستراتيجية الجديدة من خلال سلسلة مناقلات وتعيينات جديدة في القيادة العسكرية للقوات الاميركية في العراق وفي فريق الامن القومي في البيت الابيض. وافتتح الرئيس الاميركي هذه التعيينات في نهاية العام الماضي باستقالة وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد الذي كان اداؤه في العراق موضع جدل كبير، وتعيين روبرت غيتس محله. واعلن بوش الأسبوع الماضي ان الجنرال ديفيد بتريوس سيحل محل الجنرال جورج كايسي قائدا للقوات الاميركية في العراق. كما سيتقاعد الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة الاميركية الوسطى وسيحل محله الادميرال وليام فالون. وفي الاطار نفسه عين رئيس الاستخبارات الوطنية الاميركية جون نيغروبونتي الخبير في شؤون العراق حيث عين اول سفير بعد الحرب، نائبا لوزيرة الخارجية، على ان يحل محله الضابط السابق الكبير في الاستخبارات مايكل ماكونيل.
واشنطن - أ ف ب

Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved. © 2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة