|
دعونا نتقدّم بمسيرة واحدة من أجل قضية ووطن – طريق القائمة /800/
ديفيد اوراها
david_oraha@yahoo.com
3-12-2005
أحبائي الناخبين أبناء أمتي الآشورية... نعم... نحن ننتخب... لكنّ ما الذي نقوم به ؟
ما الذي نختاره ؟ من أنا لأعرف ما الذي أقوم به ؟ ننتخب لاختيار القائمة الأفضل التي
تمثل وقتنا الحاضر... هل أنا واعٍ لهذه المسؤولية ؟ قبل أن ننتخب، إسأل نفسك أيضاّ، ما الذي أقوم به ؟
ليس أمامنا سوى أن نسمي الأشياء بأسمائها.. لا بعكس أسمائها كما يفعل سوانا فيسمي الاستسلام واقع والخيانة حقوق.
لن نتوقف عند التزييف الفجّ كما تمارسه الأحزاب التي طعنت الهوية القومية الآشورية وتبنت الاسم القطاري العنقودي. إنّها مفضوحة بما فيه الكفاية والكلّ يعرف أنها مجرّد تحويل وجهة آليات التفريق بأسم التوحيد لتشكل إخراجا مسرحيا جديدا للبيعة القديمة.
لنسأل أنفسنا ماذا بقي من الكرامة لأمة تبيع كل شيء حتى قيمها، معذرة لم يكن أمامي إلا هذا الوصف وأنا أقارن الذي يجري في امتنا ولقضيتها اليوم, طعن في الهوية القومية, تزوير, تحريف, مساومة, تهميش.
بعد مضي سنتين وثمانية أشهر على التاسع من نيسان, يوم أزيل الصنم في بغداد, يجب أن نطرح تساؤلاً مشروعاً: ماذا حققنا؟ ماذا أنجزنا سلباً وإيجاباً, أين نحن من العملية السياسية في العراق الجديد, أين هي قضيتنا؟ ماذا فعلنا في هذه المدّة؟ وما هي النتائج التي ترتبت عليها هذه الأعمال وما هي المثالب والأخطاء والخطايا –إن وجدت- وبنفس الوقت ما هي الإنجازات السياسية التي حققناها, ما هي الحقوق التي شرعت للآشوريين في الدستور العراقي الدائم كقومية عراقية أصيلة وشعب عريق, وما هي الحقوق التي نالها هذا الشعب وبالمساواة مع باقي الفئات العراقية ؟ وكيف نواصل، وبأي أُسلوب وإلى أين, هل لنا من يطالب لأمتنا الآشورية حقوقها؟.
إن ما حققناه منذ سقوط النظام البائد حتى اليوم، ليس سوى تفتت وتشتت لحد الهلوسة بين أبناء امتنا بجميع مؤسساتها الدينية والسياسية والاجتماعية, تفككت هويتها وطعنت ليشكك بها, هضمت حقوقنا القومية بدءأً من قانون إدارة الدولة المؤقت وصولاً للضربة القاضية بجعلنا لاجئين في وطننا وسلب حقوقنا المشروعة من خلال الدستور الأخير .
إذن علينا كآشوريين أن نسأل من ادّعوا تمثيل امتنا في العراق منذ سقوط صدام، إلى أين هم ذاهبون، نقولها دون خجل ودون أن ننجرَّ وراء الوصوليين... لا يجوز أن يرهن مستقبل الأمة الآشورية كله لمصالح أفراد أو تنظيمات, حركات أو أحزاب.
كفى إذاً... لقد حان وقت التغيير, من أجل الإصلاح السياسي باعتباره الأساس لكل تقدّم، والعلاج الحاسم, يجب ومن مصلحتنا الآن، أن نتوقف ونوقف هذه الهلوسة والمهزلة، وأن نعطي أنفسنا فرصة عسى أن ننجح.. نحن نريد الوصول إلى الهدف، على آمل أن يتحقق بعض ما نطمح إليه الآن.
لنقرأ المناهج الانتخابية, فسوف نرى, إن من يتبنى ويطالب بحقوقنا اليوم, هو المؤتمر الآشوري العام, القائمة 800, انهم يعدونكم ويقولون :
انطلاقا من أيماننا بان العراق هو وطن الأباء و الأجداد و أيمانا منا بان مقررات المؤتمر التي أقرتها ودعمتها الجموع الآشورية هي التعبير الصادق والجريء عن تطلعات الآشوريين وطموحاتهم التي ظلت حبيسة صدورهم سنين طوال وسعيا منا لإيصال الصوت الآشوري المخلص إلى مراكز صنع القرار السياسي العراقي وأحقاق الحق الآشوري على ارض الأباء والأجداد وتأكيدا لأصالتنا في هذا الوطن الحبيب فقد شكل المؤتمر الآشوري العام قائمته الانتخابية وبالرقم ( 800 ) والتي تضم أبناء أمناء ومخلصين لهذه الأمة من جميع الألوان الطائفية والمذهبية في امتنا الآشورية .
ان المؤتمر الآشوري انبثق واستمد وجوده من دعم شعبنا لذا فانه يعاهد أبناء امتنا الآشورية على المضي قدما نحو أهدافنا المشروعة وسنعمل من اجل ما يلي :-
1- العمل على إقامة إقليم آشوري فيدرالي في مناطق تواجد شعبنا التاريخية بما لا يتعارض مع وحدة العراق.
2- العمل على تعديل الفقرات التي جاءت بالضد من مصالح و طموحات شعبنا الآشوري في الدستور الدائم.
3- العمل على تهيئة الظروف الملائمة للآشوريين للعودة إلى مناطقهم الأصلية و إعادة القرى الآشورية المتجاوز عليها و تعويض مالكيها الآشوريين عن ما لحق بهم من أضرار.
4- العمل على إعادة المهجرين والمهاجرين الآشوريين منذ تأسيس الدولة العراقية و منحهم الجنسية العراقية و تعويضهم عن ما لحق بهم من أضرار.
5- تصحيح ما تم تحريفه وتشويهه من تاريخنا وفق أسس علمية صحيحة .
فلنعطي لهم الفرصة وأن نعطي أنفسنا فرصة عسى أن ننجح, لإيصالهم وإيصال أصواتنا من خلالهم, بالتصويت للقائمة 800، صوت كل آشوري, هوية كل آشوري, حق كل آشوري.
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved