الإغريق ووصفوا طرق استخداماتها واستطباباتها . وبعد ان جائت الرسالة المحمدية فقد اقرها الرسول الكريم ( ص) حيث قال ( خير ما تداويتم به الحجامة ) وقد كان الأطباء العرب هم ممن استخدموا هذه الطرق العلاجية أيضا فقد تحدث الرازي بالتفصيل عن الحجامة وخصص فصلاً كاملا في احد كتبه .تحدث فيه عن هذا الموضوع وبين فوائده وطرق تطبيقه. أما ابن سينا فقد أوضح ان الحجامة بالتشريط لها فوائد ثلاثاً. أولها الاستفراغ من نفس العضو , وثانيها استنقاء جوهرة الروح من غير استفراغ تابع (لا تستفرغ ما يستفرغ من الأخلاط) وهذه المصطلحات القديمة يقصد بها انها تستفرغ السوائل المضرة من الجسد وتحافظ على السوائل المفيدة التي تنفع الجسم فهي بذالك تنفع لا تظر , وثالثها تركها التعرض للإستفراغ من الأعضاء الرئيسية. وقد بين ابن سينا في نهاية الفصل انه لا يجوز تطبيق الحجامة على من هم دون السنتين من العمر. وفي حين ان الزهراوي قسم الحجامة الى قسمين أساسين.(الحجامة بالتشريط, و الحجامة الجافة) والأخيرة تستخدم بالأعضاء التي لا تتحمل بالتشريط عليها : كالكبد والطحال والثديين والبطن والسرة وموضع الكلى وحق الورك , وان الغاية من إجرائها جذب الدم من عضو إلى سائر البدن ليتم استخراجه فيما بعد من اي مكان او اقرب مكان .


